ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٩ - الحديث ٢٤
[الحديث ٢٤]
٢٤ فَأَمَّا مَا رَوَاهُمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عالْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى مَنْ إِنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي أَهْلِهِ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّمَا يُصَلِّي الْعَصْرَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ كَيْ إِذَا قَضَوُا الصَّلَاةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص رَجَعُوا إِلَى رِحَالِهِمْ قَبْلَ اللَّيْلِ وَ ذَلِكَ سُنَّةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فَلَا يُنَافِي الْخَبَرَ الْأَوَّلَ لِأَنَّ هَذَا الْخَبَرَ مَحْمُولٌ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ لِأَنَّ الْفَرْضَ يَتَعَلَّقُ عَلَى مَنْ كَانَ عَلَى رَأْسِ فَرْسَخَيْنِ فَإِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ كَانَ مَنْدُوباً إِلَيْهِ وَ الَّذِي يَزِيدُ ذَلِكَ بَيَاناً مَا رَوَاهُ رَاوِي هَذَا الْحَدِيثِ وَ هُوَ زُرَارَةُ
الحديث الرابع و العشرون:
و قد مر [١] لكنه أخذه سابقا من كتاب الحسين بن سعيد، و هنا من كتاب ابن محبوب.
قوله عليه السلام: على من إن صلى كأنه محمول على الضعفاء في الأيام القصار، فإنهم لا يقدرون على المشي أكثر من فرسخين ذاهبا و آئبا، بل هو حكمة لتعيين الفرسخين. و يمكن أن يكون المراد بإدراك الجمعة إدراكها مع نوافلها و مستحباتها من الغسل و غير ذلك.
و المشهور أن أول وقت الجمعة الزوال، و نسب إلى السيد أنه أجاز الفرض عند قيام الشمس، و هو ضعيف.
و المشهور أن آخر وقتها صيرورة ظل كل شيء مثله.
[١]الحديث السادس عشر من الباب.